مراكز الابتكار

يتم تنفيذ العديد من أنشطة البحث والتطوير لدينا بالتعاون مع شركاء محايدين- جامعات ومعاهد بحث. غالبًا ما ترعاها جزئيًا البرامج الدولية والمحلية للأبحاث.

يتم تنفيذ العديد من أنشطة البحث والتطوير لدينا بالتعاون مع شركاء محايدين- جامعات ومعاهد بحث. وفي الحقيقة، غالبًا ما تحظى مشاريعنا بالرعاية الجزئية من جانب البرامج الدولية للأبحاث. هذا لأننا نبحث عن حلول أفضل - وليس مجرد تبريرًا لما نقوم به من ممارسات حالية. في الحقيقة، هذه هي الفلسفة الكاملة التي نتبناها مع تقنيات NextBAT® ، التي نطورها بالتعاون مع Götaverken Miljö AB في السويد.

الشركاء ومعاهد الأبحاث

نعمل حاليًا مع مراكز التعليم العالي المعروفة دوليًا وهي كالتالي:

  • Technical University of Denmark - DTU

  • Aalborg University

  • Esbjerg Institute of Technology

  • Lund University 

  • Sheffield University 

كما تعمل شركتنا الفرعية التابعة Götaverken Miljö بالتعاون مع:

  • Karlsruhe Institute of Technology

  • Chalmers University of Technology 

مركز الاختبارات التابع لنا في مدينة Esbjerg، بالدنمارك

نحن نمتلك مركز اختبارات شاملاً في المقر الرئيسي الصناعي التابع لنا في مدينة Esbjerg، بالدنمارك. هنا، نجري اختبارات على المراجل، ووحدات العملية الأخرى، التي تتم دراستها باستمرار على يد الفريق الهندسي. وتتمثل أهدافنا الراهنة في تحسين الكفاءة، وتقليل حالات البلى، وإجراء الصيانة، والتقليص من الآثار البيئية السلبية - التي تؤدي في نهاية الأمر إلى تحقيق ربحية أعلى لعملائنا.

وحديثًا، شكلنا فريقًا بالتعاون مع Aalborg University لتوسيع نطاق منشآت اختبار الطاقة الحيوية، في Esbjerg، بالدنمارك. واعتبارًا من يونيو عام 2011، يمكننا إجراء بحث مفصل حول سلوك الوقود الحيوي كوقود وتحقيق الاستخدام الأمثل للتقنيات ذات الصلة.

مركز اختبار التغويز

في عام 2011، تسلمنا مسؤولية منشأة تستخدم حاليًا لاختبارات التغويز (Gasification) من Firgas. وتتمثل أهدافنا في العثور على أسلوب يمكن من خلاله إنتاج غاز نقي من الشرائح الخشبية. نعني بمصطلح "نقي"، بدون نيتروجين أو قطران. لا شك أن هذا الأمر قد يحدث ثورةً حقيقية في مجال صناعة الوقود الحيوي من خلال تبسيط عملية الإنتاج، وتقليل الملوثات، وتقليص حجم منشآت الوقود الحيوي وتكلفتها بشكلٍ كبير. ويتمثل هدفنا الحالي في وضع عملية لإثبات المفاهيم العلمية تسمح لنا بتأسيس منشأة عرض بقدرة 2 ميجاوات. وحتى الآن، تبدو النتائج واعدة للغاية.

لقد اكتسبنا بمرور السنين، سمعةً راسخةً على المستوى الدولي كمورد للتقنية المعتمدة. ولكن من يزعم أن "التقنية المعتمدة" لا يمكن تحسينها؟